بالتيمور، 20 أبريل 2026 - يدعو مركز خدمات التوحد والعلوم والابتكار (CASSI™) التابع لمعهد Kennedy Krieger الآباء في جميع أنحاء البلاد للمشاركة في دراسة بحثية تهدف إلى اختبار أداة افتراضية جديدة لفحص النمو، صُممت لتشخيص حالات التوحد والتأخر النمائي لدى الأطفال بدءًا من عمر 20 شهرًا، والمساهمة في تقليل فترات الانتظار للحصول على الرعاية.
لا يتم تشخيص معظم الأطفال المصابين بتأخر نمائي إلا بعد بلوغهم سن 4 سنوات، رغم أن التدخل يكون أكثر فاعلية في المراحل المبكرة من الحياة. وقد طوّر خبراء معهد Kennedy Krieger أداة فحص التواصل الاجتماعي والتفاعل واللعب (SCIPS) لمساعدة الأسر على التعرف على المؤشرات المبكرة وتسريع الوصول إلى الخدمات. وإذا ثبتت فعالية هذه الأداة، يعتزم الباحثون إتاحتها كخيار فحص مجاني وسهل الوصول للأسر في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
وقالت د/ ريبيكا لاندا، المديرة التنفيذية لمركز CASSI:"كلما تم التعرف على المشكلات النمائية في وقت مبكر، زادت فرص حصول الطفل على الرعاية المناسبة في الوقت المناسب. ومن الضروري تزويد أولياء الأمور باستراتيجيات تدعم نمو أطفالهم قبل سن 3 سنوات، حيث يكون الدماغ في مرحلة نمو متسارع."
تُعد أداة SCIPS فحصًا يستغرق نحو ساعة، يُنجزه أولياء الأمور عبر جهاز كمبيوتر أو هاتف محمول. ويتضمن مقاطع فيديو مصحوبة بتعليق صوتي تعرض أنماطًا من السلوك الاجتماعي وسلوكيات اللعب، سواء النمطية أو غير النمطية. ويُطلب من أولياء الأمور الإجابة عن استبيان يقارنون فيه سلوك طفلهم بما يشاهدونه في هذه المقاطع، ليحصلوا بعد ذلك على تقرير يوضح ما إذا كان الطفل يُظهر مؤشرات على التوحد أو تأخرًا في اللغة والتواصل.
يمكن لأولياء أمور الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12و36 شهرًا، سواء كانت لديهم مخاوف نمائية أم لا، المشاركة في الدراسة. وسيُطلب من المشاركين استكمال الفحص وإجراء تقييم نمائي عبر الإنترنت مع أحد المختصين. وسيعمل الباحثون على تحليل النتائج لتحديد مدى جاهزية أداة SCIPS للتطبيق على نطاق أوسع.
وأضافت د/ لاندا: "ستساعدنا هذه الدراسة على تقييم مدى فاعلية الأداة لدى الأسر في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، تمهيدًا لإتاحتها لمقدمي رعاية الأطفال، وبرامج التدخل المبكر، وأطباء الأطفال."
للتسجيل أو لمعرفة المزيد، يرجى زيارة موقعنا الإلكتروني.
###
نبذة عن معهد Kennedy Krieger:
يُعد معهد Kennedy Krieger منظمة غير ربحية معروفة دوليًا، يقع في منطقة بالتيمور/واشنطن الكبرى، ويُحدث أثرًا في حياة ما يقرب من 30,000 شخص سنويًا من خلال خدماته الطبية للمرضى الداخليين والخارجيين، وخدمات الصحة السلوكية والعافية، والخدمات المنزلية والمجتمعية، والبرامج المدرسية، وتدريب المهنيين، وأنشطة المناصرة. ويقدم معهد Kennedy Krieger مجموعة واسعة من الخدمات للأطفال والمراهقين والبالغين الذين يعانون من أمراض أو اضطرابات أو إصابات تؤثر على النظام العصبي وتتنوع شدتها من المتوسط إلى الحاد. ويترأس المعهد فريقًا من الباحثين الذين يساهمون في فهم نشوء الاضطرابات مع استحداث أساليب تدخل جديدة وطرق تشخيص ووقاية وعلاج مبكرة. تفضل بزيارة موقع KennedyKrieger.org للمزيد من المعلومات حول معهد Kennedy Krieger.